ثالث، والثالث إلى رابع، ويتسلسل ذلك إلى فساد جسمه، فيكون ذلك اعتراضاً على فاعله أشد من الأول، إذ هو أمر كان موجوداً فيما سلف، ولم يسبقه العدم بوجه من الوجوه بالأجسام، ولا هو من جوهر هذا الوجود أو من.
"نحن هنا لمساعدتك في الوصول إلى أهدافك التعليمية من خلال محتوى متميز ومتابعة مستمرة."