دائرته أصغر من تلك. وما كان يجده في نفسه أمران كان يتعجب منهما ولا يدري ما هو، وهل يجوز له تناوله أم لا! فامتنع عن الآكل. ولم يزل ينعم النظر فيها ويجيد الفكرة، حتى بلغ في ذلك الموجود الواجب الوجود،.
"نحن هنا لمساعدتك في الوصول إلى أهدافك التعليمية من خلال محتوى متميز ومتابعة مستمرة."