واحداً بهذا النوع من النظر. ثم كان يرجع إلى أنواع النبات على اختلافها. فيرى كل نوع يشبه بعضه بعضاً في الأغصان، والورق، والزهر والثمر، والأفعال فكان يقيسها بالحيوان، ويعلم أن لها شيئاً واحداً من جميع.
"نحن هنا لمساعدتك في الوصول إلى أهدافك التعليمية من خلال محتوى متميز ومتابعة مستمرة."